الخطة الاستراتيجية

"لقد تبنينا رؤية المملكة 2030 التي تعكس قوة ومتانة الاقتصاد السعودي، والتي من شأنها الانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل، ولابد من تظافر جهود المجتمع لإنجاحها"

خادم الحرمين الشريفين

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

حفظه الله

"لدينا عمق تاريخي مهم جدًا موغل بالقدم ويتلاقى مع الكثير من الحضارات”.. ” الكثير يربط تاريخ الجزيرة العربية بتاريخ قصير جدًا والعكس أننا أمة موغلة في القدم"

صاحب السمو الملكي

الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

ولي العهد رئيس مجلس الوزراء

"المملكة العربية السعودية أرض الكنوز الثقافية والتراثية، التي احتضنت العديد من الحضارات الإنسانية، غنية بإنسانها وتاريخها، وسنعمل على خدمة التراث الوطني"

وزير الثقافة

الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود

بدا العمل على وثيقة الخطة الاستراتيجية لجمعية حضارات في عام ٢٠٢٥م ولمدة خمس سنوات لتكون خط الأساس والإطار المرجعي للجمعية التي تم إنشاءها والموافقة عليها من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بموجب القرار الوزاري (٥٣٦٤٨) بتاريخ ١٨/ ٤/ ١٤٤٦هـ، ومن خلالها تنطلق مشاريعها ومبادراتها ،وحيث أنه يتوجب في هذه المرحلة وضع إطار ومنهجية لبناء الخطة الاستراتيجية الخمسية للجمعية كخطوة أساسية لضمان تحقيق أهدافها المنبثقة من محاورها الاستراتيجية، كما يتوجب تحديد الهيكل العام للخطة والعمليات التي سيتم أتباعها والأدوات المستخدمة في التنفيذ والتقييم.

داخلية تتعلق بالجمعية

نقاط القوة

داخلية تتعلق بالجمعية

نقاط الضعف

خارجية تتعلق بالبيئة

الفرص

خارجية تتعلق بالبيئة

التحديات

الأهداف الاستراتيجية

إن وصف الأهداف يعد خطوة أساسية في أي خطة استراتيجية ، حيث يساعد ذلك الوصف في توضيح الرؤية وتحديد الاتجاه ، وقياس النجاح، كما أنه يساعد في توجيه الفرق واللجان نحو تحقيق نتائج محددة بجودة عالية، بما يضمن توفير الوقت والجهد بكفاءة تحقق منها الغاية المرجوة.. وقد تم العمل على وصف الأهداف وربطها بالمحاور الاستراتيجية للجمعية للإنطلاق على ضوءها في وضع المبادرات المقترحة والمشاريع المنبثقة منها.

الهدف الأول: المساهمة الحضارية في مسيرة التنمية الوطنية

يركز هذا الهدف على بناء مشاريع واطلاق مبادرات حضارية نوعية مرتبطة بالتمكين، والتمثيل الوطني في المناسبات والمحافل المحلية والإقليمية والدولية تساهم بها الجمعية لتكون جزء من منظومة حضارية في مسيرة التنمية الوطنية.

الهدف الثاني: قيادة التأثير المعرفي والمجتمعي حضارياً

يركز هذا الهدف على توجيه وإدارة البنية المعرفية وإنتاجها والتوسع في الشراكات الاستراتيجية المجتمعية المحلية والدولية ، لخدمة المجتمع وتطوره من خلال استثمار المعرفة والتقنيات الحديثة وتعزيز الهوية الوطنية والثقافة الحضارية.

الهدف الثالث: تحقيق التنوع الاستثماري والاستقرار المالي

يركز هذا الهدف على بناء منظومة استثمارية متكاملة ومتميزة تعزز العوائد المالية على المدى    الطويل من خلال -إدارة الموارد والحوكمة والتشريعات وإدارة المخاطر-، كما يتناول رفع كفاءة     الإنفاق وتوسيع بيئة الاستثمار وزيادة فرص التمويل.

الهدف الرابع: الريادة الرقمية وتنمية المهارات المهنية

يركز هذا الهدف على الريادة الرقمية من خلال احتضان التقنيات الحديثة، والابتكار في الأعمال والمشاريع، والعمل على تنمية المهارات المهنية لتحسين قدرات الأفراد *التنافسية* لمواكبة التحولات الرقمية

جميع الحقوق محفوظة © لجمعية حضارات للتراث

Designed by / Brandesign

Scroll to Top